لقاء شكرٍ وامتنان وعرفان جميل

Sociales

بتاريخ اليوم الواقع فيه 28/4/2021، لبّى أمين عام المدارس الكاثوليكيّة السّابق، الأب بطرس دعوة رئيسة رابطة أساتذة ثانويّة مار ضومط السّيّدة ليلى صيّاح وأعضاء الراّبطة الكرام إلى صرح الثّانويّة في روميه المتن، وقد حضرت الّلقاء رئيسة الثّانويّة، الأخت باسمة الخوري، وجماعة راهبات الدّير، وقد تخلّل اللّقاء تلاوة كلمة شكر ٍللأب عازار ألقتها مسؤولة القسم الثّانوي الآنسة سوزان راضي وأهمّ ما جاء فيها:
لاقَتْ بكَ الأمانةُ رسالةً      فكُنْتَ لها أبدًا وفيًّا أمينا
رَعَيْتَها كبطرسَ الصّخرةِ    وَسْطَ المَتَاعِبِ والشُّجونا
أَلا كافأَكَ الربُّ المعلّمُ عنّا   على صنيعِك الحرِّ الثّمينا
ولوْ أردْنَا شُكْرَك لَمَا انتَهَيْنَا  ولَفَاقَ وصفُنا وصفَ الواصِفِينا
لأنّك علّمْتَنَا أنّ التّربيةَ تفهّمٌ واحتضان
لأنّك علّمْتَنَا أنّ جوهرَ التربية: الحقُ والخيرُ والجمال، نحن نشكُرُك.
لأنّك كُنْتَ المربّي بامتياز، إذ جَسّدْت، في رسالتِك كأمينٍ عامٍ للمدارس الكاثوليكية، كلَّ هذه المبادئ نحنُ اليومَ نَشْكُرُك.
على حضورِك الدائمِ معنا، ومرافقتك لنا في جميع نشاطاتنا التّربوية والرّوحيّة وتطلّعاتنا المستقبليّة نشكرُكَ،
لأنّك خصّصتنا، كثانوية مار ضومط للراهبات الأنطونيات رومية، بالتفاتةٍ مميّزةٍ وفريدةٍ، نشْكُرك،
لأنّك جعَلْتَ المشروعَ التربوي بسمةً دائمةً، وطلّةً إيجابية في أحلكِ الظّروف، نشكرك.
نعم ثمّ نعم، نشكرك ونشكرك، يا حبيبَنَا الأب بطرس عازار، نحن الجسم التّربوي في ثانوية مار ضومط، وعلى رأسهم الأخت باسمة الخوري الغالية، كلّنا بصرخةٍ واحدة نُعْلِيها قائلين: شكرًا وألفَ شكرٍ.
شكرًا لله عليك، هنِئَتِ الأمانةُ بك وبأدائك،
شكرًا لروحِك الّذي نفَحْتَه في مدارِسِنَا عامّةً، وفي ثانويّتِنا خاصّةً، وبالشّكر تدومُ النعم.
صلاتُنا تُرافقُكَ ليدومَ نجاحُك وفرحُك، ويكونَ الخلفُ لخيرِ سلف.
وتبع كلمة الشّكر تقاسم الحلوى عرفانًا بجميل عمله طيلة فترة ولايته.
ولشدّة تأثّر الأب بطرس عازار أكّد لنا بأن لا نهاية لأيّة مسيرة، بل دعانا إلى تجديد المسيرة دومّا نحو الأمام بطريقةٍ متواصلة، وقد أفشى لنا سرًّا بأنّه منذ بداية ولايته كان وسيبقى يصلّي للأسرة التّربويّة الّتي هي همّه الأوحد أي : الإدارة والأساتذة والأهل والمتعلّمين، كما عبّر عن لومه على الطّبقة السّياسيّة الّتي كان من واجبها أن تتحلّى بالوعي الكامل والتّخطيط الهادف والثّاقب كي لا نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم.
كما هنّأ إدارة المدرسة الحكيمة لاسيّما في هذه الفترة العصيبة، وتميّز أساتذتها بتأمين استمراريّة التّعلّم عن بعد بطريقةٍ محترفة إذ باتت أنموذجًا يُحْتذى به.
وتابع متمنّيًا للأمين العام الجديد والمجلس التّنفيذي للمدارس الكاثوليكيّة، أن يعملوا معًا يدًا بيد لإعادة بناء الثّقة بين كافّة أطراف الأسرة التّربويّة لتسهيل عمليّة بناء وطننا الحبيب لبنان الّذي لن يُرمّم إطلاقًا إلاّ بمدماك التّربية.
وأضاف قائلاً بأنّه سيضع ذاته في خدمة الأمين العام الجديد ممّا يؤكّد على تواضعه وخدمته ووفائه ومحبّته الصّافية، مردّدًا بأعلى صوته للحاضرين كلمة شكر،ٍ سيبقى دويّ صداها عالقًا في آذاننا لعمق الصّدق النّابع من صفاء قلبه!

Date: April 28, 2021