لقاء روحيّ والإحتفال بالذّبيحة الإلهيّة

Fêtes Religieuses

أقامت إدارة ثانويّة مار ضومط للرّاهبات الأنطونيّات وتحت إشراف الأخت باسمة الخوري لقاءً روحيًّا يوم الأربعاء الواقع فيه ٢٣/١٢/٢٠٢٠ بحضور و مشاركة سيادة المطران أنطوان عوكر ولفيف من الرّاهبات و الأساتذة والمعلّمات وبعض الأهالي والتّلامذة .

    عنوان الّلقاء “الأخوّة بالإيمان و بالكنيسة”وقد تُرجم هذا العنوان بأقانيم ثلاثة :المحبّة-الخدمة-والمصالحة.

المحبّة نُثرت بيننا حين اوصانا المسيح بها قائلًا:”احبب الرّب إلهك وقر يبك حبّك لنفسك” والمقصود بالقريب  وكما أردف سيادة المطران هو من يحتاجني لا من أحتاجه ،وبهذا تنحّت الإنسانيّة مع مجيء المخلّص عن الأنا الأنانيّة لتغدو أنا الجماعة المسيحيّة  النّاثرة أريج المسيح اينما وطأت ،وأضاف أن المحبّة إن لم تُترجم بالخدمة فباطلٌ الحديث عنها  ،لأنّ للخدمة المسيحيّة جوهرًا وهو بذل الذّات في خدمة الآخر ،وبالمحبّة والخدمة  نبني المصالحة مع الّله و مع بعضنا البعض، وذلك عن طريق  دعوة الآخر للإرتداد و الإصلاح الأخوي، والمغفرة سبع مرّات سبعين مرّة.الأخوُة في الكنيسة هي مسألة حياة أو موت وهي كالجسد الواحد االّذي لا يتجّزأ شعوره المًا أو فرحًا.

   اختُتم الّلقاء بالقدّاس الإلهي الّذي تخلّلته شهادة للشّبيبة الأنطونيّة عن تجربتها الإنسانية الّتي قامت بها بالأمس حين قصد أبناؤها بعض البيوت المنسية و  بعض المساجين المتروكين ،فزرعوا الأمل و الرّجاء في أفئدة غلبها اليأس والإحباط  مقدّمين لهم ما تيسّر من غلّات جمعوها منذ أسابيع.

  لقاءٌ قيّم جمع العائلة الأنطونيّة بعد طول غياب ،فصلّت بإيمان و رجاء وطلبت من طفل المغارة أن يُزيل ضباب الجشع الّذي نعيشه ويُحيل أيّامنا المظلمة نورًا مماثلًا لنور المغارة ،وعلى أمل أن تدلّنا النّجمة على الخلاص ،كل عيد وأنتم بألف ألف خير .

Date: December 23, 2020